جاء تنفيذ المخيم في إطار الاهتمام برعاية الطلبة المتفوقين والموهوبين، وتعزيز قدراتهم العلمية والثقافية والشخصية، من خلال برنامج متنوع جمع بين التنمية البشرية، والثقافة والمعرفة، والتوعية، والمهارات الحياتية، والحوار، والإعلام، والرياضة، والترفيه، والمسابقات واكتشاف المواهب.
وشهد البرنامج مجموعة من المحاضرات والأنشطة، من بينها موضوعات في القيادة الناجحة، والتخطيط الشخصي، وصناعة الأثر، ومهارات الإلقاء والتأثير، واللغة الإنجليزية، والشطرنج والتفكير، واكتشاف المواهب، إلى جانب تدريبات في الإسعافات الأولية، والأمن والسلامة بالتعاون مع الدفاع المدني، والصحة النفسية.
كما تضمن المخيم لقاءات مجتمعية وإعلامية مع عدد من الشخصيات والمسؤولين، من بينهم رئيس بلدية النصيرات أ. نبيل الصالحي ومديرية التربية والتعليم، إضافة إلى لقاء حول دور الصحافة والإعلام في ظل الظروف الراهنة، إلى جانب يوم رياضي وأنشطة ترفيهية ومسابقات جماعية وزيارة ترفيهية.
وفي ختام المخيم، أُقيم الحفل الختامي الذي جاء تتويجاً لجهود الطلبة والمشرفين والمتطوعين والشركاء والداعمين، وتضمن عدداً من الفقرات الثقافية والفنية، إلى جانب تكريم الطلبة والمتميزين، والجهات الداعمة والشريكة، والمشرفين والعاملين والمتطوعين.
كما تم خلال الحفل تكريم الجهات الشريكة والمعلمين والمدربين والمنشطين، وتوزيع شهادات التخرج على الطلبة والطالبات المشاركين، احتفاءً بإنجازهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف فعاليات المخيم.
وشكل الحفل مناسبة للاحتفاء بالطلبة وإبراز مواهبهم وإنجازاتهم، وتوجيه الشكر والتقدير لكل الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح المخيم.
وأكد التقييم العام للمخيم أن البرنامج حقق أهدافه بصورة جيدة، من خلال تنوع الفعاليات وارتفاع مستوى مشاركة الطلبة وتفاعلهم مع الأنشطة والمحاضرات والمسابقات واللقاءات، إلى جانب بروز قدرات ومواهب متنوعة لديهم في الحوار والإلقاء والعمل الجماعي والمنافسة الثقافية.
وتتقدم مؤسسة عبير الوعي الدولية بالشكر والتقدير إلى مؤسسة غوث الخيرية على دعمها ورعايتها للمخيم، وإلى مركز العلم والثقافة على شراكتها وتعاونها في تنفيذ فعالياته، وإلى بلدية النصيرات على استضافة فعاليات المخيم، والجامعة الإسلامية بغزة على استضافة الحفل الختامي، كما تتوجه بالشكر إلى جميع المحاضرين والمدربين والضيوف والمشرفين والمنشطين والمتطوعين وأولياء أمور الطلبة وكل من أسهم في إنجاح هذا العمل.
"وتتعمّد منهجيتنا التربوية تربية صفوة كبيرة الحجم من الدعاة تتكون منها قاعدة صلبة للعمل الدعوي وتحمل أثقاله، وتصبر على طول الطريق، وتتكون منها الطبقة القيادية، ثم نحاول صناعة طبقة واسعة من الموالين للدعوة". 11
كن معنا
تعليقات الفيسبوك